أبو سعد منصور بن الحسين الآبي
182
نثر الدر في المحاضرات
الأكوار ، واستوى الليل والنهار » ، وحصته من النجوم العواء والسماك والغفر والزبانيان والإكليل والقلب والشولة ، فسقوط العواء في أحد عشر يوما من آزار ويستوي الليل والنهار بعد ذلك بإحدى عشرة ليلة فإذا تم سقوط هذه انقضى مطر الصيف وذلك عند طلوع الثريا . وجعلوا الزمن الرابع القيظ ويسمى مطر الخريف ، وحصته من السنة إحدى وتسعون يوما ، بسقوط أول نجومه وذلك لعشر تمضي من حزيران ونجومه النعائم والبلدة وسعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الأخبية وعرقوة الدلو العليا وهي الفرغ المقدم فإذا تم سقوطها انقطع مطر الخريف وزمان القيظ وعاد زمان الصفرة . فذلك أربعة أزمنة عددها ثلاثمائة وأربعة وستون يوما ويزاد فيها يوم الجبهة حتى يتم العدد بثلاثمائة وخمسة وستين يوما ويصح كل زمن في وقته . ومن العرب من جعل السنة ستة أجزاء ، فجعل الزمان الأول الوسمي وجعل حصته من السنة شهرين وحصته من النجوم أربعة أنجم وثلثي نجم . وجعل الزمن الثاني الشتاء ، وجعل حصته من السنة شهرين ومن النجوم أربعة أنجم وثلثي نجم . وجعل الزمن الثالث الربيع ، وجعل حصته من السنة شهرين ومن النجوم أربعة أنجم وثلثي نجم . وجعل الزمن الرابع الصيف وحصته من السنة شهرين ومن النجوم أربعة أنجم وثلثي نجم . وجعل الزمن الخامس الحميم وجعل حصته من السنة شهرين ومن النجوم أربعة أنجم وثلثي نجم . وجعل الزمن السادس الخريف وجعل حصته من السنة شهرين ومن النجوم أربعة أنجم وثلثي نجم . ويكرهون أن يكون ابتداء مطرهم بالشرطين ويخافون أن يكون ذلك العام جدباء . ويقولون : إنه إذا أصابهم في الشرطين مطير قالوا : نخاف أن يكون